القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الدروس[LastPost]

أهداف ومزايا المسرح المدرسي

أهداف ومزايا المسرح المدرسي 

أهداف ومزايا المسرح المدرسي

من المعلوم أن للمسرح المدرسي أهدافا وغايات كبرى شأن أية مادة دراسية تلقن في الصف الدراسي أو تعرض في المؤسسة التربوية في ساحة المدرسة أو في قاعة كبرى تتوفر عليها المؤسسة التعليمية. ومن الغايات الكبرى التي يرمي إليها المسرح المدرسي هو تكوين المواطن الصالح الذي يخدم مدينته ووطنه وأمته. وتتفرع عن هذه الغاية الكبرى أهداف نوعية أخرى يستجوبها المسرح المدرسي: 
الأهداف المعرفية 
يسعى المسرح المدرسي إلى تعليم التلميذ مبادئ اللغة وتزويده بمفاتيح القراءة وتعويده على التعبير ومواجهة الجمهور من تلامذة وإداريين ومدرسين وأولياء الأمور من أمهات وآباء. كما يطلع هذا المسرح التلميذ على عالم الدراما وطرائق التمثيل ومقوماته الفنية والجمالية. زد على ذلك أن التلميذ يتزود بمعارف كثيرة حول مواضيع المسرحيات والقضايا التي تطرحها ولاسيما إذا كانت مسرحيات تاريخية ودينية واجتماعية، فيكون المتعلم على معرفة وافية بكل المضامين والمرامي والغايات التي ترمي إليها هذه الأعمال الدرامية. 
الأهداف الوجدانية
هدف المسرح المدرسي إلى تهذيب أخلاق المتمدرس وتغيير ميولاته واتجاهاته الوجدانية وتصحيح سلوكه وتقويمه تقويما إيجابيا. لأن المسرح المدرسي فضاء لاكتساب الذوق الفني والجمالي والاسترواح عن النفس والابتعاد عن الخجل والقلق والخوف والتحرر من العقد والمكبوتات النفسية العدائية كالحقد والحسد والكراهية والعدوان وإضمار الشر للآخرين. ويعود المسرح المدرسي المتعلم على الاندماج الاجتماعي وتمثل التربية الإسلامية الصحيحة، والتحلي بالتضامن والتآزر داخل مجتمع مصغر يعكس جدليا المجتمع المكبر. 
أهداف تربوية ولغوية ونفسية واجتماعية
بما أن المسرح المدرسي يعتمد على التلقائية واللاشكلية والذاتية واللعبية والتمثيل العفوي الفطري والارتجال والتخييل والانطلاق من نصوص مسرحية، فإنه يعمل على تحصيل أهداف تربوية وتعليمية متعددة ومتنوعة، ويصبح المسرح - بالتالي - قناة بيداغوجية وأداة ديداكتيكية في التعامل مع التلميذ والتواصل معه. 
+ البعد اللغوي للنشاط المسرحي والتدريب الدرامي، فيتمثل في تعويد التلميذ على القراءة الفصيحة البليغة مع تصحيح أخطائه والاعتماد على التعلم الذاتي وتشخيص المشاهد لغويا واكتساب فصاحة النطق وحسن الإصغاء والتعبير عن الانفعالات والمشاعر عن طريق التحكم في اللغة وفق مقاييس الصرف والنحو والتركيب التداولي الصحيح. 
+ البعد الاجتماعي إلى خلق مواطن اجتماعي غيور على وطنه وأمته يشتغل في فريق منسجم ومتآلف بعيدا عن الضغائن والكراهية والحسد والميول السلبية. أي إن المسرح المدرسي فضاء اجتماعي وتربوي خلاق يسعى إلى تهذيب المتلقي اجتماعيا وأخلاقيا وتربويا، ويعمد إلى تنشئته وإصلاحه ليكون مواطنا اجتماعيا صالحا. 
+ أضف إلى ذلك أن للمسرح وظيفة نفسية علاجية في تخليص المتعلم من أمراضه النفسية ووساوسه، كما أشاد علماء النفس بأهمية المسرح في العلاج النفسي للطفل أمثال سيغموند فرويد.

مواضيع ذات صلة

موسى فقير، (2017)، نشأةُ المسرح المدرسي وتطوّرُه بالمغرب 
جميل حمداوي، (2007)، المسرح المدرسي بالمغرب: التاريخ والبيبليوغرافيا. جريدة دنيا الوطن. 
الشماس عيسى، (2004)، أدب الأطفال بين الثقافة والتربية، وزارة الثقافة، دمشق، ص 84. 
خضر محمد، (1992)، تجربتي في المسرح المدرسي، الكويت، ص 24. 
عبد المنعم زينب، (2007)، مسرح ودراما الطفل، عالم الكتاب: القاهرة. 
أحمد علي كنعان، (2011)، أثر المسرح في تنمية شخصية الطفل، مجلة دمشق، العدد الأول والثاني.

reaction:

تعليقات