القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الدروس[LastPost]

كرونولوجيا الإصلاحات البيداغوجية بالمغرب

كرونولوجيا الإصلاحات البيداغوجية بالمغرب

كرونولوجيا الإصلاحات البيداغوجية بالمغرب

كرونولوجيا الإصلاحات البيداغوجية بالمغرب مند أول حكومة مغربية التي كان يترأسها "مبارك البكاي" في دجنبر 1955 إلى أخر إصلاح شهدته المنظومة التعليمية ببلادنا سنة 2015. 
المحطة الأولى : تأسيس أول وزارة تعنى بالشأن التربوي سنة 1955 تحت اسم "وزارة التربية الوطنية والشبيبة والرياضة والفنون الجميلة" تحت إشراف أول وزير مغربي "محمد الفاسي" 
المحطة الثانية : تكوين أول لجنة رسمية لإصلاح التعليم سنة 1957 وأهم ما أوصت به هذه اللجنة كان : 
تحديد سنوات الدراسة في خمس سنوات في التعليم الابتدائي؛ 
تحديد سنوات الدراسة في الثانوي في ست أعوام؛ 
بدئ تعريب المواد؛ 
إنشاء مدارس للمعلمين ومعهد تربوي لأساتذة التعليم الثانوي ابتداء من سنة 1958. 
المحطة الثالثة : تكوين لجنة ملكية لإصلاح التعليم سنة 1958 
سبب ظهور الاضطرابات على المنظومة التعليمية بسبب تعدد القرارات؛ 
نقص ما تم ابرامه في الإصلاح السابق؛ 
الرجوع إلى نظام ست سنوات في الابتدائي؛ 
التوقف عن عدم إتمام تعريب العلوم والحساب بالسلك الإبتدائي؛ 
تولي رئاسة وزارة التربية الوطنية في هذه المرحلة "عمر بن عبد الجليل" في مايو 1958. 
المحطة الرابعة : إحداث المجلس الأعلى للتعليم بظهير يونيو 1959 تحت رئاسة وزير التربية الوطنية. 
تأسيس أول جامعة مغربية بالرباط بظهير 21 يوليوز 1959؛ 
سنة 1961 أحدثت أول مدرسة عليا للأساتذة بالرباط؛ 
في سنة 1962 أحدثت أول كلية للطب؛ 
إصدار نصين تشريعيين الأول لتنظيم امتحانات الباكالوريا والثاني لتنظيم امتحانات دبلوم التقني للتعليم الثانوي. 
المحطة الخامسة : مناظرة المعمورة سنة 1964 أبريل رصدت هذه المناظرة أوجه القصور في المنظومة التعليمية في العناصر التالية : 
ارتفاع نسبة الهدر المدرسي 30 في المئة في المتوسط؛ 
بطئ وتيرة تكوين الأطر في المستوى الثانوي؛ 
عدم توحيد بنية التعليم؛ 
وقد أفضت هذه المناظرة إلى توصيات ركزت على إتمام عملية التعريب وتوحيد بنيات المنظومة التعليمية ومغربة الأطر والرفع من مستوى التعليم. 
المحطة السادسة : إصلاح الدكتور "بنهمة "سنة 1966 ارتبط هذا الإصلاح بـ بنهمة الذي كان وزير التربية الوطنية، وقد حدد التقرير المرتبط بهذا الإصلاح أوجه القصور في الاعتناء بالكم من حيث تعدد المدارس والمدرسين على حساب الجودة في التعليم والتكوين لذلك يوصي التقرير ب : 
الاعتناء بالجانب الكيفي والجودة؛ 
إعادة النظر في عدد سنوات التكوين بكل سلك؛ 
تحديد عدد سنوات التكرار؛ 
الغاء التعليم التقني والمهني المتوسط؛ 
العودة إلى الازدواجية اللغوية في التكوين في الطور الابتدائي؛ 
في سنة 1969 ستشهد الجامعة مشاكل حادة من حيث عدم التناسب بين أعداد الطلبة والمؤسسات الجامعية القليلة. 
في سنة 1967 تم إتمام تعريب المواد العلمية في الطور الابتدائي؛ 
المحطة السابعة : من 1973 إلى 1983 من أهم مميزات هذه المرحلة تعزيز الجهوية والمكننة عن طريق : 
العمل على الحد من ظاهرة التكرار والهدر المدرسي؛ 
إصدار مجموعة من النصوص القانونية المتعلقة بإحداث الجامعات؛ 
تنظيم سير المؤسسات التابعة لها ونظام الاحياء الجامعية وذلك انطلاقا من سنة 1975 
تزايد عدد الطلبة ما بين سنتي " 1972 و 1973 " وصل العدد إلى 18752 وبين سنتي" 1982 و 1983 وصل العدد 82944 
هيكلة التعليم العالي سنة 1975 
تميزت هذه الفترة بالشعور الواضح لدى المسؤولين بالإصلاح الجدري للنظام التعليمي ومن جهة أخرى شلل تام على مستوى الفعل والإنجاز. 
المحطة الثامنة : من 1983 إلى 1994. 
تميزت هذه المرحلة بدخول المغرب في ازمة حادة التصحيح الهيكلي المقترح من صندوق النقد الدولي والبنك العالمي مما أدى إلى. 
تقليص النفقات المرصودة للقطاع 
بين سنتي 1994 و 1995 بلغ عدد الجامعات 12 جامعة و57 مؤسسة جامعية 
تعميم وتعزيز مكننة المصالح الإدارية على الصعيد الوطني والجهوي 
تعريب جميع المواد العلمية في الثانوي بين 1990 و 1991 
بدئ العمل ببيداغوجيا الأهداف 
المحطة التاسعة : مرحلة الميثاق الوطني للتربية والتكوين 1999 - 2009 
تكونت لجنة ملكية من مختلف هيئات السياسة والنقابات والمجتمع المدني لصياغة ميثاق وطني للتربية والتكوين يكون خريطة عمل لإصلاح التعليم بالمغرب. 
يتكون هذا الميثاق من قسمين : 
القسم الأول : المبادئ الأساسية 
المرتكزات الثابتة 
الغايات الكبرى 
حقوق وواجبات الأفراد والجماعات 
التعبئة الوطنية لتجديد المدرسة 
القسم الثاني : مجالات التجديد ودعامات التغيير 
المجال الأول : نشر التعليم وربطه بالمحيط الاقتصادي 
المجال الثاني : التنظيم البيداغوجي 
المجال الثالث : الرفع من جودة التربية والتكوين 
المجال الرابع : الموارد البشرية 
المجال الخامس : التسيير والتدبير 
المجال السادس : الشراكة والتمويل 
وقد ضم هذا الميثاق 6 مجالات و19 دعامة و 117 فصل. 
إن تطبيق الميثاق باء بالفشل الراجع للأسباب التالية : 
الانتقال من بيداغوجيا الاهداف إلى بيداغوجيا الكفايات دون تقويم للمرحلة السابقة. 
استيراد نظريات بيداغوجيا لا تراعي خصائص منظومتنا. 
الإصلاح دائما يفرض من القمة إلى القاعدة. 
الشرع في وضع استراتيجية التغيير والإصلاح سواء على مستوى التخطيط أو على مستوى التطبيق. 
عدم ربط الإصلاح والتغيير بالدراسات الميدانية والتقارير التي ينجزها الأساتذة والمفتشون والاطر الإدارية. 
عدم حدوث أي تجديد في طرق تكوين الطلبة الأساتذة في مراكز التكوين البيداغوجي. 
عدم وضع استراتيجية واضحة المعالم للتكوين المستمر لإعادة تأهيل الأساتذة الممارسين. 
التسرع في وضع الكتب المدرسية دون تأهيل فرق التأهيل. 
التعليم الجامعي لم يتأثر نهائيا بالانتقال إلى هذه المرحلة البيداغوجيا. لقد ضل خارج البيداغوجيا منذ الاستقلال إلى اليوم بسبب ان التدريس بهذا الطور يعتمد على الشحن المعرفي وذلك لغياب التكوين البيداغوجي للأساتذة بالجامعة. 
التغيرات التي طرأت بالمنظومة التعليمية بعد سنة 2000. 
تغيرت الكتب المدرسية وتم اعتماد دورتين بذل ثلاث دورات 
على مستوى تأليف الكتب تم الانتقال من الكتاب الوحيد الذي تؤلفه لجنة غير معروفة إلى اعتماد كتب متعددة في المادة الواحدة بناءا على دفاتر التحملات 
التعليم العالي تم اعتماد نظام LMD ابتداءا بالسنة الجامعية 2003 - 2004 
ستة فصول في الاجازة. 
على مستوى تحسين الطلبة معرفيا ومهاريا وسلوكيا لم تتغير أمور كثيرة "ملامح التغيير ضلت باهتة". 
المحطة العاشرة : مرحلة البرنامج الاستعجالي 2009 - 2012. 
لقد جاء البرنامج الاستعجالي بناءا على تقرير المجلس الأعلى للتعليم المنجز سنة 2008 والذي يبين مواضع الخلل في تنفيذ الميثاق الوطني للتربية والتكوين. 
رصدت لهذا البرنامج ميزانية ضخمة 40 مليار درهم 
لم يتغير حال التعليم بعد سنة 2009 
رتكاب نفس أخطاء المرحلة السابقة 
المحطة الحادية عشر : رؤية استراتيجية للإصلاح 2015 - 2030 من أجل مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء 
بيبليوغرافيا 
العربي اسليماني (2015). المعين في التربية، منشورات المطبعة والوراقة الوطنية، الطبعة الثامنة. 
سعيد حليم (2009). المرجع في كيفية التدريس، مطبعة أنفو- برانت - فاس، الطبعة الأولى. 
سعيد حليم. الميسر في علم التدريس . 
كريمة حليم (2015). المدخل إلى علوم التربية, مطبعة أنفو- برانت – فاس، الطبعة الأولى. 

reaction:

تعليقات